الجمعة، 7 يونيو 2013

زُمي يا زمزم ....(قصة عن تضحية الام )


السلام عليكم ورحمة الله وبكاتة كيفكم انشاء الله بخيير 
الحمد لله خلصت الاختبارات على خير انشاء الله تكون اجازة صيف خيير عليكم انشاء الله . ويارب بلغنا رمضان بخير وسلامة وعافية يا رب .

اليوم حاب اتكلم عن قصة من القصص الي من جد من قديم قديم الازل والشيء ذا للحين موجود وجميع المسلمين 

يعرفو قيمو المعنوية والصحية ماء زمزم وقصة ماء زمزم وكيف الام تضحي عشان ولدها من جد شيء يقشعر البدن 
قصة سيدتنا هاجر زوجة سيدنا ابراهيم وابنها اسماعيل عليهم السلام .


بسم الله :
هاجر كانت الزوجة الاولي لسيدنا ابراهيم عليه السلام وسبحان الله انجبت اسماعيل عليه السلام وكان سيدنا ابراهيم 

يبلغ السادسة والثمانين من العمر ما كان له ذرية والله سبحانه استجاب لدعاءة ورزقه في عمر الثمانين بولدين من 

سيدتنا ساره اسحاق عليه السلام ومن هاجر اسماعيل عليه السلام وبعدما ولدة هاجر وحكمة الله سبحانه انو ممكن 

تسير مشاحنات وخلافات بين هاجر وسارة وابنائهم امر سيدنا ابراهيم انو ياخذ هاجر وابنها استجاب ابراهيم لامر 

ربه واخذ هاجر و سيدنا اسماعيل مو عارف وين يوديهم ويمشي وسيدتنا هاجر تمشي وكان سبحانه من خوفه على 

زوجة وابنه كل ما مر في مكان فيه زرع وخضار ونخل  وماء يسال ربنا سبحانة وتعالي يقول : الي ههنا يا رب ؟ 

ويرد عليه جبريل : أمض يا ابراهيم 

و واصل سيدنا ابراهيم وسيدتنا هاجر وابنهم اسماعيل المشي الي ان وصلو مكة ما كان فيها لا زرع ولا ماء ولا 
نخل ما كان فيها غير حرارة الشمس . 

وحان انو ابراهيم يترك زوجته وابنه في المكان الي لايوجد فيه لا سكن ولا بشر ولا شيء وخافت سيدتنا هاجر وتعلقت في سيدنا خافت على نفسها وعلى ولدها وكان سيدنا ابراهيم يناجي ربنا وكان ياتي الجواب لا تردد فيه وقال لسيدتنا هاجر  : إن الله هو الذي أمرني بترككم في هذا المكان، وهو لاشك لن يضيعكم. فلاذت أم إسماعيل بالصمت، ورضخت هي الأخرى لما أراده الله ثم قالت: إذن لا يضيعنا .
ورجع سيدنا ابراهيم الي الشام وقلبه متعلق بمكة و زوجته و ولده .

كان مع سيدتنا هاجر قليل من التمر وقربة فيها شيء بسيط من الماء وخلص الماء وخلص والتمر واشتد الحر و اصابها العطش هيا وابنها وكانت تشوف ولدها يتلوى ويصرخ من الجوع والعطش  فما قدرة تشوف ولدها  انو
ممكن يموت من الحر والعطش وما استسلمت للمصير الي ممكن يفقدها ولدها وقامت تبحث عن الماء في الوادي المسعي حالياً ( الصفا و المروة)  

كانت تبحث و تبحث الين ما انهكت ووقفت على جبل الصفا و لاحظت سراب ماء على جبل المروه فنزلت مهرولة من الصفاء الي المروه وما حصلت شيء وشافت سراب ماء علي جبل الصفا ونزلت مهرولة من المروه للصفا و 

كل مره نفس الشيء الين ما اكملت سبع مرات الذهاب من الصفا  والمروه .
وكانت صورة طفلها ما تفارقها وفي المرة السابعة اشتد عليها التعب و الانهاك واشتد العطش و فجاء !! نظرة الي سيدنا اسماعيل وشافت الماء يخرج من تحت قدميه عليه السلام  وراحت مسرعة وشافت الماء فاخذت تجمع الرمل من حول العين عشان يتجمع الماء وما ينشتر عشان تقدر تشرب منه وتقول للماء  ( زم زم ) 
فشربت من الماء الين ما زال العطش وانحنت على ولدها عشان تسقيه من الماء وتروي عطشه.

تضحية الام شيء كبيره وهذا اكبر مثال عليها يعجز اللسان انو يتكلم او يجيب مفردات للتعبير عن هاذي القصة .
وسبحان الله الانسان ممكن يصبر على الجوع ويصبر على حرارة الشمس بس ما يصبر على الماء 
وبصراحة انا استغرب علي الي في وقتنا الحالي يضربو ويعذبو اطفالهم قلوبهم وين راحت . 

في النهاية انشاء الله يكون اعجبكم البوست ولا تنسو التعليقات تحت والاشتراك في المدونة و الفولو بتويتر. 

مع السلامة . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون